فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ(49)

يقال: ما العامل في (إذ) من قوله: (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ) ؟

قلنا: قوله"اذْكُرُوا"من قوله: (يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي) كأنه قال: فاذكروا

إذ أنجيناكم، فموضعه نصب، وهو عطف على النعمة الأولى.

ويقال: ما موضع"يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ"من الإعراب؟

قلنا: يحتمل وجهين:

أحدهما: الاستئناف فيكون موضعه رفعًا، كأنه قال: يسومونكم من قبل ذلك

سوء العذاب.

والثاني: الحال فيكون موضعه نصبًا كأنه قيل: سامتكم سوء العذاب، والعامل

فيه (نَجَّينَاكُمْ) .

ويقال: ما المحذوف من (ابن) ؟

قلنا: قال الأخفش: الواو؛ لأنها أثقل، فهي بالحذف أولى، وقال الزجاج:

يجوز أن يكون المحذوف الياء، ويجوز الواو، وهما مستويان.

ويقال: ما في استحياء النسوة من المحنة؟

قلنا: كي يستعبدن وينكحن على الاسترقاق، فهو أعظم من قتل الرجال.

وقيل: كان استبقاؤهن للإذلال والمحنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت