فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 4213

قوله تعالى:

(ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ(23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24)

(القراءة)

قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم"ثُمَّ لَمْ تَكُنْ"بالتاء"فِتْنَتَهم"

بالنصب.

وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم:"لم يكن"بالياء"فِتْنَتُهُمْ"بالرفع.

وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب"يكن"بالياء"فِتْنَتَهُمْ"بالنصب، أما تاء (تكن)

لأنه وقع على مؤنث، وهو الفتنة مع أنها أقرب إلى الفعل في اللفظ.

وقال الزجاج: يجوز أن تكون"إلا أن قالوا"في موضع (إلا أن مقالتهم) فتؤنث

لذلك، فأما الياء فوقعت على القول وهو مذكر، فأما"فتنتهم"فمن نصب جعلها خبر

(كان) ، ومن رفع جعلها اسم (كان) ، فالأول تقديره: ثم لم يكن قولهم فتنتهم إلا أن

قالوا، كقولك: ما كان إلا قائمًا زيد، والنفي أولى بالخبر، وقرأ حمزة والكسائي:

"واللَّه رَبَّنَا"بنصب الباء على النداء؛ أي: واللَّه يا ربنا على وجه الجواب، وكسر اسم

اللَّه على القسم، وقرأ الباقون بكسر الباء على أنه صفة لله تعالى، وعن عكرمة"واللَّه"

ربنُّا"برفع الباء، على الابتداء والخبر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت