قوله تعالى:
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22)
(الإعراب)
العامل في قوله:"ويوم يحشرهم"محذوف تقديره: واذكر يوم يحشرهم.
وقيل: هو معطوف على محذوف بتقدير: لا يفلحون أبدًا ويوم.
ويقال: ما العائد إلى (الَّذِينَ) في صلته؟
قلنا: محذوف بتقدير: كنتم تزعمونهم شركاء، فحذف المفعولين جميعًا؛ لأن
التهجين بالاشتراك دل أنهم كانوا يزعمون معهم شركاء.
ومتى قيل: المفتري والكاذب واحد فلم جمع بينهما؟
فجوابنا: أن المكذب بالآيات قد يكذب بالحجج، والمفتري من يكذب عنادًا.