قوله تعالى:
(وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ(283)
(الإعراب)
رفع"رهن"لأنه خبر ابتداء محذوف، وتقديره: فالوثيقة رهن، ويجوز فعليه
رهن، ويجوز فرهنا بالنصب في العربية، على تقدير: فارتهنوا رهنًا.
قوله:"فَإنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ"
وإنما أضاف الإثم إلى القلب لأن الإنسان يقلبه، ولأن الكتمان عقد النية والعزم ولا نصيب للجوارح واللسان فيه، عن أبي علي وأبي مسلم.