فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 4213

قوله تعالى:

(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا(117) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)

(الإعراب)

(إن) على أربعة أوجه: الأول للنفي كقوله:"إن يدعون"معناه: لا يدعون.

والثاني: التأكيد على أنها المخففة من الثقيلة، نحو: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32) .

وثالثها: الجزاء، نحو: (وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا(57)

والرابع: الزيادة، نحو: ما إن جاءني زيد، أي ما جاء زيد.

ويقال: ما أصل اللات والعزى في اللغة، حتى أنث كتأنيث الأصل؟

قلنا: أصل اللات الصخرة، وأصل العزى شجرة، إلا أنهم نقلوها إلى الأوثان

فجعلوها عليها عَلَمًا.

ويقال: ما الفرق بين أولئك وهَؤُلَاءِ؟

قلنا:"أولئك"لما بَعُدَ و"هَؤُلَاءِ"لما قَرُب، ونظيرهما: هذا وذاك، وإنما قيل:

أولئك؛ لأن ذكرهم قد مضى، فصار بمنزلة البعيد في المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت