قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ(40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)
(الإعراب)
ويقال: لم جاز صرف"غواش"، وهي فواعل؟
قلنا: فيه قولان:
الأول: أن التنوين عوض من الياء المحذوفة، وليس بتنوين الصرف، عن سيبويه.
الثماني: أنه تنوين الصرف ظهر عند حذف الياء لالتقاء الساكنين في التقدير.