قوله تعالى:
(قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(15)
(اللغة)
يقال: أين منتهى الاستفهام في"أَؤُنَبِّئُكُمْ"؟
قلنا: فيه قولان:
الأول: عند قوله:"اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ"، ثم استأنف"جَنَّات"على تقدير الجواب،
كأنه قيل: ما ذلك الخير؟ فقيل: جنات.
والثاني: عند قوله:"بِخَيرٍ مِنْ ذَلِكُمْ"، وابتدأ فقال:"لِلَّذِينَ اتَّقَوْا".
و"جَنَّاتٌ"رفع بخبر حذف الصفة، ويجوز الجر على أن يكون منتهي الكلام"عِنْدَ رَبِّهِمْ".