وهي مدنيّة بالإجماع.
نزلت سنة تسع من الهجرة، وهي مائة وثلاثون آية.
ولهذه السورة أسماء:
فمنها: سورة (براءة) ؛ لأنها مفتتحة بالبراءة، ونزلت بإظهار البراءة من الكفار.
ومنها: سورة (التوبة) ؛ لأن فيها الدعاء إلى التوبة، والحث عليها بما ذكر من
البراءة، ووجوب القتل والقتال.
ومنها: (الفاضحة) ، عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، قلت لابن عباس: سورة
(التوبة) ؟ قال: هي الفاضحة، ما زالت تنزل فيهم حتى ظننا أنه لا يبقى أحد إلا يُذكر
فيها.
وقيل: أرادوا نكث العهد شرًا فأظهره اللَّه بالبراءة وأظهر كفرهم، يقال: فضح
الصبح إذا بدا.
وقيل: لأنها فضحت المنافقين بإظهار نفاقهم عن قتادة. والفضوح: التمسك
بالخصال الدنيئة، وافتضح فلان: انكشفت مساويه.