فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 4213

وهي مدنيّة بالإجماع.

نزلت سنة تسع من الهجرة، وهي مائة وثلاثون آية.

ولهذه السورة أسماء:

فمنها: سورة (براءة) ؛ لأنها مفتتحة بالبراءة، ونزلت بإظهار البراءة من الكفار.

ومنها: سورة (التوبة) ؛ لأن فيها الدعاء إلى التوبة، والحث عليها بما ذكر من

البراءة، ووجوب القتل والقتال.

ومنها: (الفاضحة) ، عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، قلت لابن عباس: سورة

(التوبة) ؟ قال: هي الفاضحة، ما زالت تنزل فيهم حتى ظننا أنه لا يبقى أحد إلا يُذكر

فيها.

وقيل: أرادوا نكث العهد شرًا فأظهره اللَّه بالبراءة وأظهر كفرهم، يقال: فضح

الصبح إذا بدا.

وقيل: لأنها فضحت المنافقين بإظهار نفاقهم عن قتادة. والفضوح: التمسك

بالخصال الدنيئة، وافتضح فلان: انكشفت مساويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت