ومنها: تسمى (المثيرة) أثارت مخازيهم ومناقبهم، عن قتادة.
ومنها: سورة (العذاب) ؛ لأنها نزلت بعذاب الكفار.
ومنها: (المبعثرة) . وعن قتادة وابن إسحاق: كانت تسمى على عهد
رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - (المبعثرة) ؛ لأنها كشفت عن سرائر الناس، يقال: بعثرت الشيء
وبحثرته بددته ونحيته.
ومنها: (المُقَشْقِشَة) وهو من قولهم: تقشقش الشيء: إذا تقشر، قال ابن فارس
كان يقال لسورتي (قل هو اللَّه أحد) و (قل يا أيها الكافرون) هما المقشقشتان؛ لأنهما
تخرجان قارئهما عن النفاق، وتؤمِّنانه من الكفر، وسمي به (براءة) لوجهين:
أحدهما: كأنه قشر المنافقين، فأظهر نفاقهم.
وثانيها: أن من آمن به خرج من النفاق لما فيه من الدعاء إلى الإخلاص.
ومنها: تسمى (الحافرة) و (الحفارة) ، عن الحسن؛ لأنها حفرت عن قلوب
المنافقين مما كانوا يتسترون به، عن الأصم. يقال: حفرت الأرض حفرًا، والحفير
التراب يستخرج من الحفيرة.
ومنها: تسمى (المدمدمة) أي: المهلكة، عن سفيان بن عيينة، ومنه قوله تعالى:
(فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ) .
ومنها: تسمى (البَحُوث) ؛ لأنها تبحث عن أسرار القوم.