فهرس الكتاب

الصفحة 2329 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69)

(الإعراب)

في رفع"الصابئين"ثلاثة أقوال:

الأول: لضعف عمل (إن) عن الكسائي وقال فيه قولًا آخر: إنه عطف على

الضمير في"هادوا"كأنه قيل: هم والصابئون، وقال علي بن عيسى: وهذا غلط من

وجهين: أحدهما: أن الصابئ لا يشارك اليهودي، والآخر: أنه عطف على الضمير

المتصل من غير تأكيد بالمنفصل.

الثاني: لأنه عطف على ما لا يتبين فيه الإعراب مع ضعف (إن) ، وهذا قول

الفراء.

الثالث: قول سيبويه: إنه على التقديم والتأخير، وتقديره: إن الَّذِينَ آمنوا والَّذِينَ

هادوا والنصارى من آمن بِاللَّهِ واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم

يحزنون، والصابئون كذلك، ونحوه قول الشاعر:

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمدينة رَحْلُهُ ... فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بها لَغَرِيبُ

تقديره: فإني بها غريب وقيار كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت