فهرس الكتاب

الصفحة 3917 من 4213

قوله تعالى:

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)

ومتى. قيل: لِمَ بدأ بسائر الحيوانات، ثم بأهله؟

قلنا: الواو للجمع، ولا توجب الترتيب.

وقيل: لأنهم لا يهتدون بأنفسهم إلى

النجاة، فإنجاؤهم واجب.

وقيل: هم كانوا أكثر، فكان الشغل بهم أعظم.

وقيل: لعلم نوح بحاجة الخلق إليهم.

وقيل: ليعلموا أن منزلة الكلب والخنزير عند اللَّه

أعظم من منزلة الكفار أن نجاها وأهلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت