قوله تعالى:
(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)
ومتى. قيل: لِمَ بدأ بسائر الحيوانات، ثم بأهله؟
قلنا: الواو للجمع، ولا توجب الترتيب.
وقيل: لأنهم لا يهتدون بأنفسهم إلى
النجاة، فإنجاؤهم واجب.
وقيل: هم كانوا أكثر، فكان الشغل بهم أعظم.
وقيل: لعلم نوح بحاجة الخلق إليهم.
وقيل: ليعلموا أن منزلة الكلب والخنزير عند اللَّه
أعظم من منزلة الكفار أن نجاها وأهلكهم.