فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(37)

(اللغة)

النسيء: أصله التأخير، يقال: بعت نسيئة أي بتأخير، ومنه: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا)

نؤخرها، قال الأصمعي: نسئت المرأة تنسأ نسيئًا إذا حملت أولًا

لتأخير حيضها، ويُقال: نسئت المرأة: تأخر حيضها فرجي أنها حبلى، ونسأ اللَّه في

أجلك، ونسأت الناقة في السير وقفت بها، كأنك زجرتها عن التأخير، والمِنْسَأَة:

العصا؛ لأنه تمنع من التأخير، ونسأت اللبن: إذا أخرته حتى كثر الماء فيه، ونسأت

بالإبل أخرت ورودها.

وقيل: أصله الزيادة، ومنه: نسأ اللَّه في أجلك أي: زاد

فيه، ونُسئت المرأة لزيادة الحمل في بطنها، ونُسِئ اللبن: زيد بكثرة الماء، عن

قطرب.

وقيل: أصله الترك، ومنه: (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت