قوله تعالى:
(يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ(27) وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28)
(النظم)
يقال: بِمَ تتصل الآية؟
قلنا: بقوله:"يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا"وفيه موعظة لجميع البشر، وتحذير من
الشيطان، عن أبي مسلم.
وقيل: اتصل بذكر الشيطان، فحذرهم مكره، وبيّن ما نزل بآدم بسببه، عن
الأصم.
وقيل: لا يفتننكم الشنيطان فيبدي عوراتكم في الطواف، كما فعل بآدم.