فهرس الكتاب

الصفحة 2866 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على عظيم نعمه - تعالى - بهذه النعم التي أعدها، واختلفوا، فذكر

علي بن موسى القمي أنه يدل على وجوب ستر العورة، وقال آخرون: لا يدل، وليس

في الظاهر إلا الإنعام به من حيث تقي الحر والبرد، وتستر العورة، ويتجمل به، فأما

أنه واجب فيبعد في هذه الشريعة وجوبه بالخبر المستفيض والإجماع، فلا حاجة إلى

الرجوع إلى شريعة أخرى.

وتدل على أنه - تعالى - كما أنعم بنعم الدنيا أنعم بنعم الدين، فإن الأقرب أن

لباس التقوى العلم والعمل الصالح، وكأنه ضم إلى نعم الدنيا نعم الدين التي بها

يحصل الفوز بالثواب الذي هو الغرض في الخلق والتكليف، فيحصل له نعمة الدارين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت