قوله تعالى:
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
(الإعراب)
دخلت"إلا"لأن في (أبَيْت) طرفًا من الجحد، تقول: أبيت أن أفعل كذا،
فيكون بمنزلة كذا لم أفعل، وفيه حذف، وتقديره: ويأبى اللَّه كل شيء إلا أن
يتم نوره، قال الشاعر:
وَهَلْ لِيَ أُمٌّ غَيْرُهَاَ إِنْ تَرَكْتُهَا ... أبَيَ اللَّهُ إِلَّا أَن أكون لَهَا ابْنَا