فهرس الكتاب

الصفحة 3472 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن في اليهود والنصارى من يثبت الابن لله - تعالى - وهذا في

النصارى ظاهر، وقولهم بالتثليث، فأما اليهود فقيل: لما اختلطوا بالمسلمين تركوا

ذلك لقبحه.

وتدل أن هذا القول باطل.

ومتى قيل: كيف تقع مثل هذه الشبهة حتى يثبتوا أن لله ولدًا؟

قلنا: لقلة التدبير والاسترواح إلى التقليد والسنة، ولو نظروا لعلموا أنه ليس

بجسم؛ إذ لو كان جسمًا لصحّ منه فعل الجسم، وإن لم يكن جسمًا لم يجز عليه

مثل هذه الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت