قوله تعالى:
(وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ(20) وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21)
(الأحكام)
تدل الآية على أن علم الغيب مما يختص به تعالى، خلاف ما تقوله الإمامية: إن
الإمام يعلم الغيب.
وتدل على أنه ينزل الآيات بحسب المصلحة، لا بحسب الاقتراح.
وتدل على أن ههنا حفظة يكتبون أعمال العباد.