قوله تعالى:
(وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا(110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112)
(الإعراب)
يقال: لم قال:"يرم به"ولم يقل: يرم بها، وقد تقدم ذكر الخطيئة والإثم؟
قلنا: لأنه أتى ب (أو) فكان العائد على أحدهما، كقولك: زيد أو عمرو ضربته،
ولو قيل: بالواو زيد وعمرو لما جاز إلا ضربتهما.
وقيل: الكناية ترجع إلى الإثم؛
لأنه أقرب إليه أو لأنه أهم، كقوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) .