فهرس الكتاب

الصفحة 3534 من 4213

قوله تعالى:

(وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ(56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57)

(اللغة)

الحلف والقسم واليمين نظائر، والحلف على ضربين: أحدهما: بِاللَّهِ أو باسم

من أسمائه، والثاني شرط وجزاء كقوله: إن دخلت الدار فعبده حر.

والفَرَقُ: الخوف، وأصله مفارقة الأمن.

والوجدان: إدراك المطلوب، وجدت الضالة وِجْدَانًا، ووجدت على الرجل

مَوْجِدَةً.

والمغارة: (مَفْعَلَةٌ) من غار الرجل في الشيء يغور إذا دخل في موضع ستره،

وجمعه: مغارات، والغار: النقب في الجبل، ومن ذلك: غار الماء إذا غاب في

الأرض، وغارت عينه إذا دخلت في الحدقة، والغور ما انخفض من الأرض، ومنه:

غور تهامة.

والملجأ: موضع يُتَحَصَّنُ فيه ونظيره المعقل والموئل، وأصله من لجأ إليه،

واللَّجَأُ والملجأ: المكان الذي يلتجأ إليه.

والمدَّخل بالتشديد:"مفتعل"من الدخول، كالمتلج من الولوج، وهو المدخل

أيضًا بفتح الميم والتخفيف.

الجِمَاحُ: مضي المار مسرعًا على وجه لا يرده شيء عنه.

قال الزجاج: فرس جموح، وهو الذي حمل لم يرده اللجام، وهذا ذم، قال

مهلهل:

لَقَدْ جَمَحْتُ جِمَاحًا فِي دِمَائِهِمُ ... حَتَّى رَأَيْتُ ذَوِي أَحْسَابِهِمْ خَمَدُوا

والجموح: الراكب هواه، قال الشاعر:

خَلَغْتُ عِذَاريِ جَامِحًا ماَ يَرُدّني ... عَن البِيِض أمْثاَل الدمى زَجْرُ زَاجِر

ويقال: هذا فرس جموح إذا ركب رأسه فلم يرده اللجام، وهذا ذم، وفرس

جموح أتى سريعا، وهذا مدحٌ، قال امرؤ القيس:

جَمُوحًا مَرُوحًا وِإحْضارها ... كَمَعْمَعةِ السَّعْفِ الموُقَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت