قوله تعالى:
(قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)
(القراءة)
قرأ نافع:"يومَ"بالنصب، والباقون بالرفع على أنه إشارة إلى اليوم، وهو
يوم القيامة، كقولك: هذا يوم الرحيل، وأما النصب فعلى الظرف لما أشير إليه في غير
اليوم، كأنه قيل: هذا القول في يوم ينفع.
وقيل: إنه منصوب؛ لأنه أضيف إلى
الفعل، وقراءة العامة بحذف التنوين، وقرأ الأعمش بالتنوين، وكلاهما جائز في
العربية.