(النظم)
يقال: كيف يتصل قوله:"لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) بما قبله؟"
قلنا: لما بين حديث عيسى عقبه بذلك احتجاجًا على النصارى أنه الموصوف
بكونه إلهًا دون غيره.
وقيل: لما وعد المتقين بالجنة والخلود فيها، عقبه بذكر ما يدل
على قدرته على ذلك.
وقيل: لما وعدهم بذلك، كأنه قيل: مَنْ يعطيهم ذلك؟ فقيل:
مَنْ له ملك السماوات.