فهرس الكتاب

الصفحة 2621 من 4213

قوله تعالى:

(وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ(80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81)

(اللغة)

السلطان: الحجة، والسلاطة من التسليط، وهو القهر، ومنه: السلطان،

والسليط: الرجل الفصيح، وأصله: قوة يتمكن بها من المستضعف؛ لأنه يتسلط بها

عليه، ثم قيل للقوي: سلطان، وللبرهان سلطان.

والأمن: سكون النفس، ومنه: الأمان والإيمان؛ لأنه عمل ما يؤمن العقاب معه.

(الأحكام)

تدل الآية على أن قوم إبراهيم لما حاجوه رد عليهم، وبين الأدلة وحَلَّ الشُّبَهَ،

وهذا هو الواجب على المكلف.

وتدل على أن الواجب اتباع الأدلة دون الإلف والعادة.

وتدل على أن المحق هو الآمن، وأن المبطل قط لا يأمن من العقاب، وذلك

تحذير لقومه من عبادة الأصنام على وجه الحجاج والنظر.

وتدل على جواز الحجاج في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت