فهرس الكتاب

الصفحة 2618 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على حدوث الأجسام وإثبات الصانع على ما استدل به إبراهيم - عليه السلام -

فيبطل قول من يزعم أنه ليس في القرآن أدلة التوحيد والعدل وحدوث الأجسام.

وتدل على صحة المقايسة والمحاجة في أصول الدين، خلاف ما يقوله أهل الحشو.

ومتى قيل: لم بدأ بالكواكب والقمر أبلغ في النور؟

قلنا: فيه قولان:

أحدهما: لأنه شاهد الكواكب أولًا، ثم شاهد القمر عند طلوعه بعد ذلك، ثم

شاهد الشمس.

الثاني: لأن قومه كانوا يخصونه بالعبادة، ويعظمون أمره.

ومتى قيل: أي ليلة يطلع الكوكب فإذا غرب يطلع القمر، قإذا غرب طلعت

الشمس، هذا لا يكون أبدًا، والآية تقتضي ذلك؟

قلنا: ليس فيه أنه طلع واحد بعد واحد وغروبه، ولكن فيه أنه رأى النجم طالعًا،

ثم رأى القمر طالعًا، ثم رأى الشمس، وليس فيه غير أنه رآه كذلك، ثم غرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت