فهرس الكتاب

الصفحة 2671 من 4213

قوله تعالى:

(ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)

(النظم)

قيل: لما تقدم ذكر الأدلة على وحدانيته عقبه بأن ما دل على إثباته، ونبَّه

عجيب صنعه على حكمته هو مولاكم، والمستحق لطاعتكم وعبادتكم، ثم وصف

نفسه بصفة العظمة عن الأصم.

قال أبو مسلم: هذا من عجيب لطفه في التنبيه والتعليم، فإنه كلما مر آية أو آيات

فيها دلائل نِعَمِ خَلْقِهِ، وأفعال يعجز عنها غيره، أتبعه بذكر اللَّه، وأنه هو الرب الذي

يُعبد، وأن هذا الذي صنع هذه الأشياء هو اللَّه دون غيره، وتعليم للعبد أنه يستدل

عليه بأفعاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت