فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 4213

قوله تعالى:

(وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)

(القراءة)

قرأ ابن كثير:"آنْ يؤتى"بمد الألف على الاستفهام، والباقون بفتح الألف من

غير مد ولا استفهام، ووجه الاستفهام أن بعضهم قال لبعض: أوتي أحد مثل ما

أوتيتم؟! منكرًا، ووجه القراءة الأخرى الإخبار، وقرأ الحسن والأعمش بكسر الألف

على أنه كلام اللَّه تعالى، وتمت الحكاية عن اليهود عند قوله:"دينكم"

والقراءة الظاهرة بالفتح.

(الإعراب)

اللام في قوله:"لمن تبع دينكم"قيل: زائدة كاللام في (رَدِفَ لَكُم) أي

ردفكم، وتقديره: لا تصدقوا إلا من تبع دينكم.

وقيل: لأنه للتعدية، أي لا تعترفوا

بالحق إلا لمن تبع دينكم.

ويقال: لِم أدخلت هاء التأنيث في (طائفة) ؟

قلنا: بمعنى المضاعفة اللازمة كما دخلت في الجماعة؛ لأنه في أصل التأنيث

معنى التضعيف من أجل أنه مركب على التذكير.

"أو يحاجوكم"نصب؛ لأنه معطوف على (أن) تقديره: أن يؤتى وأن يحاجوكم،

ولو كان رفعًا لكان يحاجونكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت