قوله تعالى:
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ(167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)
(النظم)
ويُقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: قيل: إنه يتصل بقصة بني إسرائيل يعني أعلمكم اللَّه فيما أنزل إليكم قديمًا
أنه يبعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فتكون له الغلبة على اليهود إلى يوم القيامة، عن أبي مسلم.
وقيل: بل هو ابتداء كلام للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإعلام الناس بذلك، عن أبي علي.