قوله تعالى:
(أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
(الإعراب)
يقال: ما معنى الفاء في قوله: (أَفَغَيرَ) ؟
قلنا: عطف جملة على جملة مثلها، ولو قيل: أوَغير جاز إلا أن الفاء تَرَتُّبٌ،
كأنه قيل: أَبَعْدَ تلك الآيات تبغون غير دين اللَّه، والألف في"أفغير"ألف الاستفهام،
والمراد الإنكار، أو التقرير أنهم يفعلون ذلك.
وقيل: الألف منقول إلى"يبغون"،
تقديره: أيبغون غير دين اللَّه.