قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ)
ويقال: ليس كل نبي أوتي الكتاب فَلِمَ عَمَّ؟
قلنا: لوجهين:
أحدهما: أنه أوتي؛ لعلمه به مهتديًا بما فيه، وإن لم ينزل عليه.
والثاني: أنه على التغليب؛ لأنه بمنزلة من أوتي الكتاب بما أوتي من الحكمة
والنبوة، قال أبو علي: وفي الكلام محذوف، أخذ الميثاق على الرسل وأمرهم بأخذه
على الأمم، إلا أنه حذف لدلالة الكلام عليه.