فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 4213

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(1)

(اللغة)

والبهيمة والأنعام واحد، وإنما ذكر لاختلاف اللفظين، وسميت بهيمة؛ لأنها

أبهت عن أن تميز، من قولهم: هذا أمر مبهم لا مأتى له، والبَهْمُ: صغار الغنم،

وقيل: كل حي لا يميز، وهو بهيمة، وأبهمت الشيء.

(الإعراب)

في نصب (غير) ثلاثة أقوال:

الأول: على الحال من: يا أيها الَّذِينَ آمنوا أوفوا بالعقود غير محلي الصيد، عن

الأخفش، وفيه معنى النفي.

الثاني: حال من: أحلت لكم بهيمة الأنعام غير محلي الصيد وأنتم حرم، عن

الكسائي.

الثالث: على الاستثناء، كأنه قيل: إلا محلي الصيد وأنتم حرم إلا ما يتلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت