فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(204)

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: لما تقدم أن القرآن بصائر وهدى ورحمة أَمَرَنَا باستماعه والتدبر فيه، لنصل

إلى الحق، ذكره شيخنا أبو حامد.

وقيل: إنه تمام ما أمر اللَّه به نبيه أن يقول للمشركين السائلين عن الساعة

المستدعين للآيات، وتقديره: قل لهم: أمر الساعة كذا، وقيل لهم في اختيار الآيات

كذا، وقل لهم: إن القرآن معجز، فإذا قرئ فاستمعوا فتدبروا لتعلموا، عن

أبي مسلم.

(المعنى)

"فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا"أي: اسكتوا واستمعوا،

فالإنصات قبل السكوت لاستماعه.

وقيل: الاستماع: الإصغاء إليه.

وقيل: الإنصات: ألا يجهر به، والاستماع: العمل به، يقال: سمع اللَّه دعاك: أي أجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت