فهرس الكتاب

الصفحة 3617 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(93) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96)

(اللغة)

والانقلاب: مصير الشيء إلى خلاف ما كان من الحال، وأصله من قولهم:

قلبت الثوب قلبًا، وفلان قُلَّبٌ: حُوَّلٌ؛ أي يقلب الأمور، ويحتال فيها، وقلبت

الشيء تقليبًا: كببته، والقلب يكون على وجوه، قلبت من صفة إلى صفة، كما

يصير الشجر رمادًا، والذهب ترابًا، وقلب بمعنى الرجوع، يقال: انقلبتُ إلى بلدي

بمعنى رجعتُ. والثالث: قلب الأعيان، وذلك لا يجوز، نحو أن يكون الجوهر

عرضًا، والعرض جوهرًا، والسواد بياضًا، ونحو ذلك؛ لأن الأعيان وجودها بالفاعل

وصفاتها الذاتية لا تتغير، وصفات المعاني تتغير بحسب تعاقب المعاني عليه، فيصير

المتحرك ساكنًا، والساكن متحركًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت