فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 4213

قوله تعالى:

(فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ(36)

ومتى قيل: هل كان إخراجهما عقوبة؟

قلنا: لا؛ لأن ذنبه وقع صغيرًا مكفرًا، ولأنه تعالى لا يعاقب أنبياءه كما لا

يعاديهم ولا يلعنهم، ولأن الإخراج من الجنة والإهباط إلى الأرض كان بعد التوبة.

ويقال: كيف وصل إبليس إلى آدم وحواء حتى وسوس إليهما وكلمهما؟

قلنا: اختلفوا فيه، قيل: كلمهما من الأرض كلامًا عرفاه.

وقيل: راسلهما،

والقرآن يدل على المشافهة.

وقيل: كان في السماء ويخرج آدم من الجنة، ويأتي سور الجنة فيكلمه، وكان هذا بعد أن أُخْرِج من الجنة قبل أن يهبط إلى الأرض، عن أبي

علي.

وقيل: يجوز أن يكون قرب من السماء وإنْ لم يدخلها، عن أبي بكر أحمد بن

علي.

وقيل: أدخلته الحية في فمها، وليس بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت