فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 4213

قوله تعالى:

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114)

(اللغة)

والأواه أصله: التأوه، وهو التوجع والتحزن، تأوه تأوهًا، وأَوَّهَ تأويهًا، قال

الشاعر:

إذا ما قُمْتُ أَرَحْلُهَا بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ

ولو جاء منه فعل مصرفا لكان: آه يؤُوهُ أَوَهًا، مثل: قال يقول قَوْلًا.

وتبرأ"تَفَعَّلَ"من البراءة، يقال: برئ من كذا أبرأه، وبرئ منه، وجَمْعُهُ: بُرَآءُ

على وزن"فُعَلاء"، ويجوز"بُرَّاء"على"فُعَّال"، وقد جاء بِرَاء بكسر الباء، نحو:

طريف وطِرَاف، وخَفيف، وخِفاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت