فهرس الكتاب

الصفحة 3664 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية الأولى على عِظَمِ أمر الجهاد وموقعه في العبادة، وذكر البيع والشراء

توسعًا، وهو من فصيح الكلام، ووجهه: أنه جعل بذلهم أنفسهم في الجهاد طلبًا

للثواب بيعًا، وجعل ما طلبوه، وهو الجنة ثمنًا، ولما كان هو الآمر به، والمرغب

فيه، وقابل ما بذلوه، وباذل ما طلبوه وصف بأنه مُشْتَرٍ.

وتدل على أن الجهاد من تعبد التوراة والإنجيل أيضًا، كما هو متعبد به في

القرآن.

وتدل على أنه تعالى لا يخلف وعده ووعيده.

وتدل الآية على جميع العبادات التي تعبد اللَّه بها في التوبة، وأداء الفرائض،

واجتناب الكبائر، ثم جمع جميع ذلك في قوله:"وَالْحَافِظُونَ لِحدود اللَّهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت