فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(158)

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟ وكيف نظم الكلام؟

قلنا: فيه وجهان:

قيل: في الآية الأولى بيان ما فرض اللَّه على لسان موسى (عليه السلام) في كتابه

من الإيمان بمحمد والبشارة به، ولزوم الحجة على أهل الكتابين، وهذه الآية

خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - لدعاء الناس جميعا إلى ما عرفوا وجوبه واتباعه في الكتابين، عن

أبي مسلم.

وقيل: بل الآيتان: ما تقدم وهذه الآية خطاب لمن كان في عصره - صلى الله عليه وسلم -، عن

الأصم.

ففي القول الأول هو منقطع عما تقدم من وجه متصل من وجه، وفي القول الثاني

متصل بهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت