قوله تعالى:
(وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ(205) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206)
(اللغة)
الآصال جمع، واحدها: أصيل، يجمع على أُصُلٍ، ثم يجمع على آصَالٍ، فهو
جمع الجمع، عن الزجاج.
وقيل: الآصال جمع أصيل، كـ يَمِينٍ وأَيْمانٍ.
وقيل: الآصال: ما بين العصر والمغرب، والأصيل تصغيره أصيلال، قال الشاعر:
وَقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلالاَ أُسَائِلُها ... عَيَّتْ جَوابًا ومَا بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ
وقيل: هو مأخوذ من الأصل الذي ينتهي إليه النهار وينشأ عنه الليل، فهو
أصل لهما على هذا المعنى.