فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96)

ويقال: بم ارتفع"لَوْ يُعَمَّرُ"؟

قلنا: فيه وجهان:

أحدهما: بالابتداء وخبره"وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ"أو يكون على تقدير الجواب لما

كنى عنه، كأنه قيل: وما هو الذي ليس بمزحزحه؟ فقيل: هو التعمير.

والثاني: أن يرتفع بمزحزحه ارتفاع الفاعل بفعله.

ويقال: ما معنى هو؟ وكناية عماذا في قوله:"وَمَا هُوَ"؟

قلنا: فيه ثلاثة أقوال: قيل: كناية عن أحدهم الذي جرى ذكره.

وقيل: كناية عن

التعمير.

وقيل: هو عماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت