قوله تعالى:
(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96)
ويقال: بم ارتفع"لَوْ يُعَمَّرُ"؟
قلنا: فيه وجهان:
أحدهما: بالابتداء وخبره"وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ"أو يكون على تقدير الجواب لما
كنى عنه، كأنه قيل: وما هو الذي ليس بمزحزحه؟ فقيل: هو التعمير.
والثاني: أن يرتفع بمزحزحه ارتفاع الفاعل بفعله.
ويقال: ما معنى هو؟ وكناية عماذا في قوله:"وَمَا هُوَ"؟
قلنا: فيه ثلاثة أقوال: قيل: كناية عن أحدهم الذي جرى ذكره.
وقيل: كناية عن
التعمير.
وقيل: هو عماد.