قوله تعالى:
(وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)
ويقال: لم قال: إليك، ولم يقل إِلاكَ كما يقال: إلى زيد؟
قلنا: للفرق بين ما يضاف إلى الكناية من المتمكنة وغير المتمكنة، فلذلك
قالوا: إليه وعليه، وقالوا: أرجاه وهداه، فسووا في المتمكن بين الظاهر والمكني،
وفرقوا في الحروف.