فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 4213

قوله تعالى:

(قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(29)

ومتى قيل: كيف وصف أهل الكتاب بأنهم لا يؤمنون بِاللَّهِ ولا باليوم الآخر

وعدله وصفاته مع إقرارهم بها؟

فجوابنا: فيه أقوال:

الأول: على طريق الذم؛ لأنهم بمنزلة من لا يقرُّ به في عظم الجرم، كما أنهم

بمنزلة المشرك في عبادة اللَّه بالكفر.

وقيل: أراد أنهم لا يؤمنون كما يؤمن المؤمنون؛ لأن أكثر اليهود مشبهة،

والنصارى يقولون بالتثليث، فليس ما قالوا بإيمان، عن أبي علي.

وقيل: لأن إقرارهم من غير معرفة، فليس بإيمان، وإنما ذكرهم بجميع هذه

الصفات حثًا على قتالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت