فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 4213

قوله تعالى:

(أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(184)

(الإعراب)

يقال: بم انتصب"أَيَّامًا"؟

قلنا: فيه أقوال:

الأول: نصب على الظرف، كأنه قيل: الصيام في أيام.

والثاني: خبر ما لم يسم فاعله كقولهم: أعطي زيد مالًا.

والثالث: على التفسير.

والرابع: بإضمار، أي مصوموا أيامًا.

فأما رفع (عدة) فقيل: بالابتداء كأنه قيل: فعليه عدة، ويجوز نصبها على تقدير

فليعتد عدة.

ووجه التشبيه إيجاب

الصوم، وإن لم تتفق الأيام وعدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت