فهرس الكتاب

الصفحة 3907 من 4213

قوله تعالى:

(قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33) وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34)

ومتى قيل: ما غرضهم في استعجال العذاب؟

قلنا: إيهام العامة أنه كاذب في دعواه.

(الأحكام)

تدل الآية على جواز الجدال في الدين، وأنه طريقة الأنبياء مع أممهم.

وتدل على بطلان التقليد.

وتدل على أن إسناد إنزال العذاب إلى اللَّه دون الأنبياء.

وتدل على أن النصح والعظة إنما تنفع مع القبول، فإذا لم تقبل لا تنفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت