قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ(149) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150)
(الإعراب)
"فَتَنْقَلِبُوا"جزم بالفاء عطفًا على"يَرُدُّوكُمْ".
"واللَّه"رفع على الخبر بما ينافي الأول، فلذلك صح الإضراب عنه إلى الثاني،
قال الفراء: ويجوز النصب على الأمر بمعنى أطيعوا اللَّه مولاكم، وذلك لأن ما قبله
(إن تطيعوا) ، ثم قيل: على الإضراب عن الأول، والإيجاب للثاني، بل أطيعوا اللَّه.