قوله تعالى:
(قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ(77) قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79)
(الإعراب)
"مَعَاذَ اللَّهِ"نصب على المصدر، وكذلك تفعل العرب في كل مصدر، وضعته
موضع"يَفْعَلُ"، و"نَفْعَلُ"و"أَفعَلُ"، فإنها تنصبه، كقولهم: حمدًا لله، وشكرًا لله،
يعني أحمده وأشكره.
والهاء في قوله:"فأسرها"يرجع إلى محذوف أي: أسر الكلمة، أو المقالة.