فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ(15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)

(اللغة)

والزحف: الدنو قليلًا قليلًا، والتزاحف: التداني، زحف يزحف

زحفًا، وأزحفت القوم: إذا دنوت لقتالهم، والزحف: مصدر لا يثنى، ولا

يجمع، كقولهم: رجل عدل. والزحف: الجماعة يزحفون إلى العدو، والصبي يزحف

على الأرض قبل أن يمشي.

والتولية: جعل الشيء يلي غيره، وهو يتعدى إلى مفعولين، ولَّى دبره: إذا

جعله يليه، ومنه: ولَّاهُ البلد: من ولاية الإمارة، وأولاه نعمة: جعلها تليه.

والتحرف: الزوال على جهة الاستواء، يقال: انحرف مال انحرافا، وتَحَرَّفَ

تحرفًا، وحرفه تحريفًا، ومنه: احترف احترافًا؛ لأنه يقصد جهة طلب الرزق.

والمُحارَفُ: المحروم عن الرزق.

وقيل: أخذ من الحراف: حديدة تعالج بها

الجراحة، أي قد رزقه كما تقدر الجراحة بها، قال الشاعر:

إذا الطبيب بمحرافيه عالجها

وقيل: حُورِفَ كسبه: ميل به عنه كتحريف الكلام، وفلان يحرف لعياله: أي

يكتسب، وهو حَرِيفُهُ: أي يعامله، كأنه مال إليه عن غيره.

والحوز الجمع، والحوزة: الناحية، والتحيز: طلب حيز يتمكن فيه، تحيز

تحيزًا، وانحاز انحيازًا، والحيز: الجهة التي فيها الجوهر.

وقيل: من ضم إلى نفسه

شيئًا فقد حازه حوزا، والحيز: ما انضم إلى الدار من مرافقها، والجمع: أحياز،

وانحاز القوم: تركوا أمر كبيرهم إلى أحدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت