(فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)
وَمتى قيل: فما مدى هذا الأمر؟
قلنا: قيل: لما أمر الملائكة بالقتال، ولم تَعْلَم كيفية الضرب علَّمهم ضرب
الرؤوس والأيدي.
وقيل: خص هذين العضوين؛ لأنه يبطل تصرفهم، عن أبي علي.
وقد روى جماعة أن الملائكة قاتلتهم وقتلت يومئذ منهم، عن ابن عباس وسهل بن
حنيف وأكثر أهل العلم.
وقيل: أراد حاصروهم واقتلوهم، ولا ترحموهم، عن
الأصم، وليس بالوجه لمخالفته للظاهر.