فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 4213

(المعنى)

ثم بَيَّنَ - تعالى - أسباب النصر وهي خمسة أشياء:

النعاس وهو غاية الأمن؛ لأن الخوف يسهر.

والثاني: إنزال المطر للطهارة، وتلبيد الرمل والشرب.

والثالث: نزول الملائكة.

والرابع: الرعب الذي ألقاه في قلوب الأعداء.

والخامس: الربط على قلوب المؤمنين، فقال سبحانه: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ) أي:

يلبسكم النوم أيها المؤمنون.

وقيل: لما أسهرهم الخوف ألقى اللَّه - تعالى - عليهم

النوم، فأمنوا، واستراحوا.

ومتى قيل: كيف وصفهم بالأمن مع ما وصفهم من شدة الخوف؟

فجوابنا: كان ذلك قبل الأمن والبشارة.

وقيل: إنه - تعالى - بشرهم بنصرة

رسوله وإظهار دينه، وهزيمة الكفار، ومع هذا كل واحد كان يخاف القتل والجراح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت