فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 4213

قوله تعالى:

(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65)

(الإعراب)

موضع (الَّذِينَ) من الإعراب في قوله:"الَّذِينَ آمنوا"يحتمل ثلاثة أوجه:

الأول: النصب على صفة الأولياء.

الثاني: الرفع على المدح.

الثالث: الرفع على الابتداء، وخبره"لهم البشرى".

و (إِنَّ) مكسورة للاستئناف بالتذكير، ولو فتحت قيل: جاز بمعنى لأن.

وذكر

الشيخ أبو حامد في تفسيره: لو فتح (إنَّ) لعظم ولقرب من الكفر؛ لأنه يجعل

قولهم: العزة لله علة في حسرته، وهذا كفر، وهذا وإن كان هو الظاهر، فإنه يحتمل

ما ذكرنا لأن بمعنى يستقيم الكلام. والقراءة المجمع عليها الكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت