فهرس الكتاب

الصفحة 3800 من 4213

(النظم)

لما تقدم ذكر المؤمنين والكافرين بَيَّنَ أن أولياء اللَّه لا خوف عليهم، ولا هم

يحزنون، وهم المؤمنون.

وقيل: لما ذكر أنه يحصي أعمال عباده، بَشَّرَ من أطاعه وتولاه، وذكر ما أعد

لهم.

ويقال: بماذا يتصل قوله:"ولا يحزنك قولهم"؟

قلنا: قيل: يتصل بقوله:"وإن كذبوك"- ولا يحزنك قولهم"فقل لي عملي"

ولكم علمكم"، عن الأصم."

وقيل: يتصل بما قبله، كأنه قيل: إذا كنت ولي اللَّه وبشرك اللَّه بكل خير، فلا

ينبغي أن تحزن بطعن طاعن.

ويُقال: كيف يتصل"هو السميع العليم"بما قبله؟

قلنا: يعني: يسمع قولهم ويجازيهم، فلا يحزنك ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت