فهرس الكتاب

الصفحة 3948 من 4213

قوله تعالى:

(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ(66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68)

(الإعراب)

ذُكِّر (أخذ) ، وإن كانت الصيحة مؤنثة؛ لأنه حمل على المعنى، والصيحة

والصياح واحد، ويجوز تأنيثه بالحمل على اللفظ، كما جاء في موضع آخر، والألف

استفهام دخلت على (لا) ، ومعناه التنبيه، فالألف لا تقتضي نفي معنى، ولا تبقيه،

فاقتصر بهما على التنبيه، كأنه يثبت معنى، وينفي غيره.

ويُقال: لمَ جاز صرف (ثمود) في حال النصب دون الجر والرفع؟

قلنا: لأنه لما جاز الصرف وترك الصرف اختير الصرف في النصب؛ لأنه

أخف الحركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت