فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)

قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)

ومتى قيل: لم أخرج النهي عن لفظ الاستفهام؟

قلنا: قال أبو مسلم: فيه وجهان من التأويل:

أحدهما: توكيد النهي بإخراج الكلام عن لفظ الاستفهام؛ أي فهل أنتم منتهون

بنهي اللَّه إياكم عن الأفعال التي تؤدي إلى العداوة وعذاب النار.

والثاني: تغليظ فعلهم في طاعة الشيطان بالإقامة على الأفعال التي يدعوهم

إليها، يعني فهل أنتم منتهون عن طاعة اللَّه بصده إياكم عنها، قال: والأول أقرب وأصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت